الجمعة

زهرة صبار

من بين صحارى الالم ....


من بين كهوف الغموض ....

من بين شقوق الارض الجافة المتصدعة.....


من بين الصخور المتحجرة ....


من بين اشواك الزمن ....


خرجت زهرة الصبار


تحكي قصة الصبر والعطاء


قصة الامل والرجاء 


معجزة الأ شئ ...يخرج كل شئ 

الأربعاء

خلف الجبل طفلة


رموني هناك ..هناك خلف الجبال

ورموا بقربي قطعة من قميصه وحفنة من تراب عُطر بعطره 

تركوني ونزف يلطخ فستان الرجوع 

ودمعٌ يرسم وشماً لينبوع 

تركوني وروحي تحاول الوصول الي روحه

تصرخ في جنح الظلام 

تصعد وتطفوا فوق السحاب 

تهيم في غياهيب الامل 

علها تلمح طيفه 

علها تسمع همسه 

او تستنشق بضعاً من عطره

**************

احادث القمر كل ليلة

اتراه يعود ياقمر؟؟

اتراه يشتاق لي كما انا اشتاق !!!

بالله عليك ياقمر

قل لي أنه سيعود 

قلها ولو لمرة واحدة


**************

اتذكر ياقمر 

سمر الليالي التي قضيناها معك 

انا وهو فقط

اتذكر القصص والحكايات التي كذبناها تحت ضوءك

انا وهو فقط

اتذكر ضحكاتنا ونحن نعد نجومك

انا وهو فقط 

اتذكر الدموع  ونشيج والشهيق بين استارك 

انا  ....فقط 

*********
قل له ياقمر 

أن طفولتي امسكت طرف ثوبه وطارت معه 

قل له ياقمر 

أن بسمتي نسيتها في جيبه 

وان دمعتي ما فارقتني بعد فراقه

قل له ياقمر 

اني انتظره علي باب غرفته 

ابحث عنه في خزانته 

 هو قال لي  انه سيعود 

ولن يتأخر 

ذكِره ياقمر  قد يكون نسى وعده 

سرمدية هي الآهات

سرمدية هي الآهات

تختبئ تحت لحاف طفل

فقد امه

تمزق صدره بنشيجها الحار

ودموعها المحرقة

صدى الاهات تغني اغنيتها الحزينة

كل ليلة

تعتلي تلال القمر

وتعزف سمفونية الخوف والالم

ونسيم الليل يختلف في هذه الليلة

لم يكن هادئً

رقيقاً

كان صفيراً مرعباً

وبين صفائح العتمة

تلحفت بثوب امها الاحمر

ونامت بعدما طال نحيبها

ووسادتها تقطر دمعاً

نامت تلك الاميرة

ويداها متشبثة بالماضي

رغم قسوته ... تهواه

الخميس

جوانح الجمود



بين جوانح الجمود 

غُرست أنياب الحزن 


وبسطت اذرعها في الطرقات 


وأشلاءً هناك تلملم بعضها

وتسير بخطى ثقيلة 

تدميها عوسجةً صلبة

تنغرس في جراح دملة


وأجسادً ثكلى 

تحتضر علي ضوء القمر 

تلفظ زفرات الألم 

وتعزف لحن الاهات

و فوق السماء 

نجمة تلوح كل ليلة 

بريقها يمسح دمعة طال سقوطها

وخيوط القمر 

تنزل ارجوحة الاماني

فتتراقص 

لتتساقط لؤلؤاً يشع حياه

يبدد ظلمةً

ويحولها  

 سمفونية مطر

تسقى ازهار الامل

وتثمر اشجار الحياة

ويغدو الحزن ذكرى 

يتناساها الزمن





الاثنين

لو اني

تخيفني صواعق الحياة . 

ترتعد فرائصي في زاويتي المبهمة 
المظلمة 


وتجهش نفسي بكاءً يرعب القلوب 


لوانني استيقظت في ذلك المساء

 
ماكنت اضعت مفتاح غرفتي 


لواني اشعلت شمعتي الذابلة 


ما كنت تخبطت في حفر الالم 


لو اني ..ولو اني ..ولو اني ..


لو اني كنت كما كنت سابقاً..لما وقعت بما وقعت به الان 

الأحد

صهوة قلب

كنت نغماً
كنت رسماً
واصواتاً وهمساً

كنت نجماً في سماء ليلي
وضياءً بعد فجري 

لا ابالي 
إن راوني اتسلق عرشك
او راوني ابحر في اعماق بحرك

دعهم ولا تدعني 
واخلق لهم اعذار حمقي 
واحلف لي بأن لاتدعني 

لاتكابر 
وتعلي صرحك 
فأنت وإن علوت لن تجد من يستحق قلبك

سواي ..ووحدي 
وبعض اشلاء صففتها في كوني 

ياحنيناً
خيم عليه في غفوته 
وحكي له عما جري 

عن دموع صاحبتني في غيبته 
وبحر اشواق ولظى

اتعب القلب وهام وانجلى
كطيف نسيم قبل الخد ومضى 



























تساؤلات

تنهشني التساؤلات...
تصطف ..واحدة تلو الاخري 
وتصفعني بأسئلة ليس لها جواب 
أأالزمان خذلني ؟
ام انا من خذلته ؟
ااتعبني الالم ؟ ..ام انا اتعبته 
اانا حفرت حفرة ووقعت بها ؟ام ان الاراضي خربة
أأنا ....ام هم ؟
اانا ...ام الايام ؟
رد علي صوت من بعيد....
بل ...انت 
انت من سمحتي لهم بهذا ..


            الربيع الإلكتروني في منتصف ثورة ٢٥يناير قررت أن أهجر الأخبار السياسية المرئية والمسموعة وكأنني بذلك أزيح عن رأسي ثقل...